حاميد حليم-المغرب الأزرق
أفادت مصادر عليمة أن جواد الهيلالي المرشح عن حرب الاصالة و المعاصر في انتخابات مجلس المستشارين عن غرفتي الصيد البحري الاطلسية الوسطى و الجنوبية،قد تقدم بطعن في نتائج الانتخابات على خلفية ما عرفه مكتب الداخلة من اقدام عناصر على حمل الصندوق .
الواقعة و حسب مصادر عليمة من الداخلة أكدت للمغرب الأزرق انه و بعد ورود لائحة الهيئة الناخبة الرسمية مبثورة من 12 اسم للأعضاء المقيدين بلائحة الانتخابات عن مكتب الداخلة،حيث عرف المكتب احتجاجات عارمة تدخل على اثرها شخص و حمل الصندوق بغرض ايقاف عملية الاقتراع ريتما يتم حل المشكل الذي تتحمل فيه وحدها وزارة الداخلة المسؤولية،كما أكد المصدر ان الصندوق لم يخرج من القاعة و لم يتم استعماله بغرض التلاعب في نتائج الانتخابات،التي مكنت سيدي المختار الجماني من حصد 15 صوتا،بأغلبية غير قابلة للنقاش في الوقت الذي حصل فيه جواد الهيلالي على صوتين بذات المكتب.
تحرك جواد الهيلالي لن يكن ذا معني إلا بعد النتيجة التي حصل عليها في مجموع المكاتب ب 26 صوتا ،المهددة لمقعد الجماني في مجلس المستشارين ب 33 صوتا أي بفارق 07 اصوات ،خاصة و أن النتيجة اعتبرها المتتبعون نتيجة غير متوقعة و مفاجئة. لكن يبقى للقضاء قراره المحترم على كل حال.
و في الوقت الذي توجه فيه جواد الهيلالي الى القضاء أو يسعى الى ذلك ،أفادت مصادر مهنية من أكادير أن تحركات من حمالة الحطب أو الفرسان الذين يجيدون الركوب على الأحداث،و يعيشون على الصراعات،كما تصفهم المصادر يحضرون في الكواليس ندوة صحفية لكشف عدد من الاختلالات التي شابت الانتخابات الاخيرة،خاصة في صفوف الجماني.
مصادر أخرى وصفت التحركات بالغير المسؤولة و التي ستكون جارفة خاصة و أن أي اختلالات غير قانونية تم تسجيلها و اثرت على نتيجة الانتخابات يمكن الادلاء بها لدى القضاء،و ليس عبر ندوة صحفية قد تعمق الشرخ الذي أحدثه المشرع باختزال عدد المستشارين في عضو عن كل غرفتين،و التداعيات التي صاحبت القرار على الساحة المهنية و سببت احراج لفئات عريضة من الهيئة الناخبة.
متتبعون لشؤون القطاع حذروا من هكذا مجازفات قد تسبب اضرار جسيمة لجوادي الهيلالي نفسه و لوزير الصيد البحري خاصة بعد استعمال جهات محسوبة على جواد الهيلالي عبارة “نسيب الوزير” في الحملة الانتخابية،كما أعتبر آخر أن الندوة الصحفية و ان تم تنظيمها ستعتبر “الارض المحروقة” كآخر سلاح لنسف ما تبقى من مكونات غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى، و مصالح مهنييها بغرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية بالداخلة، و ذكروا بالندوة التي نظمتها الجامعة الوطنية للهيئات المهنية في قطاع الصيد الساحلي في وقت سابق بآكادير و التي سميت ب “سوق السبت”.






















































































