يعيش موسم صيد الأسماك السطحية تدبدبا كبير على مستوى دورة حياة عدد كبير من الأصناف البحرية ، ما يستدعي مراجعة للمخططات و مواعيد الصيد و حدودها و مناطقها، حماية للمخزون و للاستثمارات في أنشطة الصيد البحري.
ميناء العيون الذي عرف اجتياح “الرابوز” لفترة طويلة أثرت على نشاط الصيد بالمنطقة، عاش خلال الموسم الجاري على خلفية تباين في المؤشرات لمخزون الأخطبوط ، كما يعيش منذ مدة على وقع استمرار تواجد صغار الأسماك السطحية في موسم الدروة.
عدد من ربابنة صيد السمكي السطحي بميناء العيون و بسبب الظاهرة غير الطبيعية من حيث التوقيت، و الطبيعية من حيث التغيرات المناخية و تأثيراتها على البيئة البحرية و دورة حياة الأحياء البحرية و المخزون السمكية، أعلنت عن التوقف الطوعي عن ممارسة نشاط الصيد البحري حماية لصغار السمك من الصيد الجائر، و منح فترة للنمو الى حين ظهور مؤشرات الحجم التجاري.
عمر أيت عدي أحد الفاعلين في الساحة المهنية في قطاع صيد السمكي السطحي بالعيون، و في تصريح للمغرب الأزرق أوضح أن الصيادين و خلال رحلات الصيد عاينوا تواجد صغار السمك السطحي بشكل مثير لا يمكن القبول معه بالقيام باي جريمة للإبادة الجماعية في حق آلاف الأطنان من السمك الذي لا يتوفر فيه الحجم التجاري.
و أضاف أيت عدي، أن الربابنة على مستوى العيون تبنوا قرار التوقف الطوعي حماية للثروة السمكية لما في القرار من مصلحة عامة.
ذات المتحدث أضاف أن لقاء استشاريا مع مندوب الصيد البحري بالدائرة البحرية للعيون المصطفى مرجان الذي رحب بالمبادرة معتبرا إياها نضجا للوعي المهني في تحمل المسؤولية، و أن الإدارة تدعم هكذا مبادرات ،و التي من شأنها حماية الثروة السمكية و دعم جهود الوزارة الوصية في استدامة المخزون و المحافظة عليه.























































































